- من نحن
- الانجازات
- خدماتنا
- المستفيدين
- في الاعلام
- ميديا
- تواصل معنا
ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﺲ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ ﺗﺒﻨﺎﻫﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻭﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤّﻰ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛّﺰ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﺗﻼﻭﺓ ﻭﺗﺠﻮﻳﺪﺍً ﻭﺣﻔﻈﺎً ﻭﻋﻠﻮﻣﺎً.
ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﺪﻭﺭ ﻫﺎﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻷﻣﺴﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺴﺒﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺻﻴﺘﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻣﻤﺎ ﺩﻋﺎﻫﺎ ﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺘﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻟﻼﻏﺘﺮﺍﻑ ﻣﻦ ﻋﻄﺎﺀ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺩﺍﺀ ﺑﻌﺾ ﺣﻘﻪ.
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻭﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻣﺪﻓﻮﻋﻴﻦ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺨﻄﻮﺓ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺳﻄﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺳﻌﻴﺎً ﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ ﺃﺟﻮﺩ ﺇﻧﺘﺎﺟﺎً ﻭﺃﻭﻓﺮ ﻣﺮﻭﻧﺔ ﻭﺗﺨﺼﺼﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً. ﻓﺘﻢّ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻟﺪﻯ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺸﺌﻮﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ (ﺁﻧﺬﺍﻙ) ﺑﻄﻠﺐ ﺇﺷﻬﺎﺭ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺇﺫ ﺗﻌﺪّ ﺃﻭﻝ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ. ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻮﻥ ﻭﻋﺪﺩﻫﻢ ﺗﺴﻌﺔ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻠّﻠﺖ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ 1423ﻫـ، ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟﺸﻬﺮ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2002ﻡ، ﻭﺗﺸﻜﻞ ﺃﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﻟﻬﺎ، ﻭﺑﻠﻎ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﻀﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ. ﻭﻗﺪ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﻘﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﺲ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ (مركز الذكر الحكيم) ﻭﺁﺧﺮ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ (مركز بنت الهدى)؛ ﺛﻢ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ مراﻛﺰ أخرى:
1- مركز الغدير - ﺳﺘﺮﺓ
2- مركز سنابل الغدير - جبلة حبشي
3- مركز براعم الذكر الحكيم - القفول
4- مركز الرحمة - جدحفص
5- مركز السيدة رقية
ﻭﻧﻈﻤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤراكز ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﺪ ﻭﺍﻟﺤﻔﻆ، والصوت والنغم القرآني، والتفسير، وعلوم القرآن. ﻭﺧﺮّﺟﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ.
ﻭﻗﺪ ﺃﻧﺠﺰﺕ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﺴﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ الحادية عشر ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ السنابس. وتبنت فكرة تأسيس مشروع الرﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ في عام 2007 ﺍﻟﺘﻲ تﻬﺪﻑ إلى ﺧﻠﻖ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻭﺛﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ، وأسست الجمعية فرقة الثقلين للتواشيح والابتهالات الدينية تضم نخبة من أبرز القراء والأساتذة.
كما تقيم الجمعية أمسيات قرآنية طوال العام وتتركز في شهر رجب، وشعبان, ورمضان.. وشاركت الجمعية في مسابقة البحرين الكبرى وأحرزت المراكز المتقدمة فيها.
ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻭﺗﻄﻤﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﺘﻤﺜﻼً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﺃﻭ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻷﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻀﻤﻨﺔ ﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ؛ إضافة إلى التعاون والتواصل مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني وفي مقدمتها المهرجان القرآني السنوي للمجلس الإسلامي العلمائي؛ والمؤسسات القرآنية.
المشاركات الخارجة
وقد شاركت الجمعية في عدت مسابقات وأمسيات في القطيف والإحساء والجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ وكان أبرزها مسابقة طهران الدولية وأحرز فيها القارئ محمود الإسكافي المركز الثالث في فرع التلاوة.
وفي مسابقة الطلبة الجامعيين المسلمين في تبريز الإيرانية أحرز المركز السادس القارئ قاسم أحمد القطري. أما في المنطقة الشرقية فكان للجمعية عدة مشاركات؛ من ابرزها إحراز القارئ قاسم أحمد القطري المركز الأول في مسابقة صفوى لقراء المنطقة للعام 2016م.