الاتحاد النسائي ينظم حفل تكريم المرأة الحرفية

نظّم الاتحاد النسائي البحريني صباح يوم الإثنين الموافق 11 أغسطس، في قاعة الرفاع بفندق الريجنسي إنتركونتيننتال، حفل تكريم الفائزات في "مسابقة الأستاذة ثاجبة المنصوري لدعم المرأة العاملة في المجال الحرفي".   

وشهد الحفل حضور سعادة الأستاذة لولوة صالح العوضي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة، وعدد من عضوات المجلس الأعلى للمرأة ، وعضوات من مجلس النواب إلى جانب وكيلي وزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي، ورئيسات وعضوات جمعيات نسائية، وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية وممثلين المجتمع المدني. 

وألقت رئيسة الاتحاد النسائي البحريني السيدة أحلام أحمد رجب كلمة بهذه المناسبة، أشادت فيها بالدعم والرعاية الكريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، للمرأة البحرينية وأشارت إلى مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرًا مع المجلس الأعلى للمرأة، مؤكدة تطلع الاتحاد لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين. كما أعربت عن فخرها بدور المرأة البحرينية في مختلف المجالات، وأهمية دعم المرأة العاملة في المجال الحرفي كرافد للحفاظ على التراث وتعزيز الاقتصاد المحلي، مثمنة جهود الأستاذة ثاجبة المنصوري في دعم المرأة الحرفية.

كما تم خلال الحفل عرض فيلم تسجيلي شامل يسلط الضوء على تاريخ الاتحاد النسائي البحريني، ومسيرته الحافلة بالإنجازات التي حققها في مجال تمكين المرأة على مدى السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض فيلم آخر استعرض أبرز الأعمال الوطنية والإنجازات التي قامت بها الأستاذة ثاجبة المنصوري، والتي كانت مثالاً يحتذى به في العمل النسائي والتنموي، مما أضاف بعدًا إنسانيًا وشخصيًا للمناسبة.

وأسفرت المسابقة عن فوز 4 سيدات بالجوائز الكبرى، كما قام الاتحاد بتكريم جميع المشاركات البالغ عددهن 15 متسابقة. وتركزت الأعمال المقدمة في المسابقة بين النقدة ، والتطريز، وأعمال سعف النخيل وصنع البخور. كما اشتملت الاحتفالية على عرض للمنتجات الحرفية التي قدمتها المشاركات.

الجدير بالذكر أن الاتحاد النسائي أطلق هذه المسابقة في الأول من ديسمبر من العام الماضي 2024، تزامناً مع يوم المرأة البحرينية الذي يُحتفى به في الأول من ديسمبر من كل عام. تأتي المسابقة تأكيدًا على دور ومكانة المرأة الحرفية، وإبرازًا لجهودها، وتحفيزًا لها على الاستمرار في ممارسة هذه الأعمال التي ترتبط بتاريخ مملكة البحرين، فضلاً عن تسليط الضوء على هذه الفئة المجتمعية من النساء العاملات من المنزل.