Logo
الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي
الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي

رئيسة "التخطيط الاستراتيجي" سما الرئيس: حديث جلالة الملك تعبير عن صادق عن ضمير الوطن و إرادة شعبه الوفي

أكدت سما يوسف رئيسة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي تأييدها الكامل والراسخ لما تضمّنه حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرةً إلى أن الحديث الملكي السامي لم يكن بياناً عادياً بقدر ما كان لحظة مفصلية رسمت بوضوح الحد الفاصل بين الولاء الحقيقي والانتماء الزائف، مؤكدةً أن جلالته تكلّم بما يقوله الضمير الوطني الصادق في حبه لهذا الوطن الغالي ولم يترك لأحد عذراً في التملص من مسؤوليته أو التهرب من استحقاقات الانتماء.

وأشادت في الوقت نفسه بما وصفته بالوضوح الاستثنائي الذي تميّز به هذا الحديث الملكي الكريم، مؤكدةً أن جلالته لم يترك مساحةً للتأويل ولا هامشاً للمناورة حين أكد أن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعاً، مشيرةً إلى "أن القائد الذي يُسمّي الأشياء بأسمائها ويضع النقاط على الحروف في أحلك اللحظات، إنما يبني من الكلمة حصناً لا تهدمه الرياح ولا تنخره المؤامرات".

وأوضحت أن ما كشفه جلالته من حجم التواطؤ الذي أبدته فئة قليلة مع العدوان الإيراني الآثم يستوجب من جميع مؤسسات الدولة والمجتمع أن تقف صفاً واحداً خلف القيادة، لافتةً إلى أن "من باع ضميره للخارج وآثر الولاء للعدو على الانتماء للوطن قد أسقط بيده كل حق يدّعيه، والإجراءات الرادعة التي أشار إليها جلالته ليست تشفياً بل ضرورة استراتيجية تصون تماسك المجتمع وتحمي مستقبله".

وبيّنت رئيسة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي أن قوة البحرين الحقيقية تكمن في تلاحم شعبها مع قيادتها الرشيدة، وأن هذا التلاحم الذي جلّاه حديث جلالته هو السياج المنيع في مواجهة كل من يراهن على تفتيت النسيج الوطني، وختمت بالقول "إن البحرين بهذا الحديث الملكي الكريم تُرسّخ قاعدة راسخة لا لبس فيها: الوطن أمانة لا تُفرَّط، والولاء له فريضة لا تُساوَم".

وفي هذا السياق استحضرت رئيسة الجمعية قول الشاعر "وللأوطان في دم كل حر يدٌ سلفت ودين مستحق"، مؤكدةً أن هذا الدين الذي تعنيه الأبيات الخالدة لا يُسدَّد بالكلام الجميل ولا بالمزايدة على الآخرين، بل يُسدَّد بالصدق في الولاء والصمود في مواجهة كل من تسوّل له نفسه النيل من هذا الوطن الغالي، وأن جلالة الملك المعظم حين يُذكّر أبناءه بأن البحرين أمانة في أعناقهم، إنما يستنهض فيهم هذا الدين الذي طالما أدّاه الأحرار بدمائهم وأرواحهم.