- من نحن
- الانجازات
- خدماتنا
- المستفيدين
- في الاعلام
- ميديا
- تواصل معنا
رحبت الأستاذة سماء الرئيس رئيسة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي بأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية المشاركين في القمة العربية الثالثة والثلاثين التي تستضيفها مملكة البحرين في السادس عشر من مايو الجاري . وقالت سماء الرئيس في تصريح صحفي "نحن سعداء لاستضافة القمة العربية في مملكة البحرين ونعتبرها فرصة هامة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية. تأتي هذه القمة في ظروف إقليمية ودولية حساسة حيث تعكس التزام مملكة البحرين الثابت بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية. و كأحد مؤسسات المجتمع المدني البحرينية نود ان نؤكد التزامنا بتعزيز التعاون العربي في شتى المجالات الثقافية و الاجتماعية و خاصةً في مجال التخطيط الاستراتيجي، ونسعى لتعزيز العلاقات الثنائية بين المؤسسات الشبيهة في الدول العربية وتعزيز قدراتنا التنافسية على المستوى الإقليمي والدولي. وأكدت الرئيس موقف مملكة البحرين بكافة مؤسساتها في تحقيق السلام العادل والشامل وحل الدولتين وفقًا لمبادرة السلام العربية، مع ضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما اضافت نحن ملتزمون أيضًا بتعزيز العمل العربي المشترك في مجالات التنمية المستدامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وتعزيز التعاون في المساهمة في وضع الاستراتيجيات الاقتصادية و التعليم و الصحة و الثقافة. و نتطلع إلى نتائج إيجابية ومثمرة من القمة العربية ( ٣٣) ونأمل أن تسهم في تعزيز الوحدة العربية والتعاون المشترك لمصلحة شعوبنا ومنطقتنا بأكملها." الجدير بالذكر ان الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي تنظم يوم الثلاثاء الموافق ١٤ مايو ندوة بعنوان ( قمة البحرين- تطلعات وطموح) و تناقش فيها محورين رئيسيين: المحور الاول: تحليل الظروف الاقتصادية الاستثنائية و يتحدث فيه (د. ظافر العجمي- كاتب ومحلل سياسي): يتناول هذا المحور التحديات الاقتصادية الحالية التي تواجهها المنطقة العربية بسبب الاضطراب وعدم الاستقرار الأمني في منطقة الشرق الأوسط. و تأثيرات هذه الظروف على النمو الاقتصادي والاستثمار والتجارة، وتحديد المجالات التي تتطلب تدخلاً استراتيجيًا لتعزيز الاستقرار الاقتصادي. المحور الثاني: التأثيرات المتسارعة للتغيرات المناخية يتحدث فيه ( د. عبدالله العباسي مدير برنامج الطاقة و البيئة بمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة): يتناول هذا المحور التحديات البيئية التي تواجه المنطقة العربية نتيجة التغيرات المناخية. وتأثيرات التغير المناخي على القطاعات الاقتصادية المختلفة، مثل الزراعة، والطاقة، والماء، والسياحة، وتحديد الإجراءات الاستراتيجية التي يجب اتخاذها للتكيف مع هذه التغيرات وتعزيز الاستدامة البيئية.
في إطار تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني، جمعية بصمة خير للأعمال الإنسانية تستقبل الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي بدعوة كريمة من رئيس جمعية بصمة خير للأعمال الإنسانية، الأستاذ عمر عيسى بوهيلة، عُقد اجتماعٌ هام مع الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي برئاسة الأستاذة سماء الرئيس وذلك بمقر جمعية بصمة خير للأعمال الإنسانية بمدينة عيسى. تم التباحث حول العديد من الأمور التي من شأنها الارتقاء بالعمل التطوعي. وفي خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات المؤسسات التطوعية في مملكة البحرين، أعلنت جمعية بصمة خير للأعمال الإنسانية بالتعاون مع الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي عن نيتها تنظيم مجموعة من الفعاليات التدريبية والتي تهدف إلى تزويد العاملين في المؤسسات التطوعية بالمعرفة والمهارات اللازمة في مجال التخطيط الاستراتيجي، مما يسهم في رفع مستوى أدائها وتحقيق أهدافها بكفاءة أعلى. تأتي هذه المبادرة استجابةً للحاجة المتزايدة لدعم المؤسسات التطوعية في ظل التحديات المتعددة التي تواجهها، وتأكيداً على أهمية مساهمة العمل التطوعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن تُقدّم هذه الفعاليات التدريبية مجموعة من المختصين في مجال التخطيط الاستراتيجي، مما يسهم في تعزيز فعالية العمل التطوعي في مملكة البحرين.
عبّرت رئيسة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي الاستاذة سماء يوسف الرئيس عن سعادتها البالغة بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه المرأة البحرينية من تطور وازدهار في كافة المجالات التي تسهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية المنشورة، وذلك في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مشيدة في الوقت نفسه بجهود صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وما تقدمه من دعم لا محدود للمرأة البحرينية في جميع القطاعات. وبمناسبة يوم المرأة البحرينية تقدمت رئيسة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي بأحر التهاني والتبريكات للمرأة في كافة مواقع العمل والانجاز، متمنية لها كل التقدم والازدهار بما يحقق الأمنيات على كافة المستويات الوطنية والاجتماعية والشخصية، مؤكدة بأن البحرينية دائما على العهد بها مثابرة ومجتهدة، وتعمل بجد واخلاص، وبكل ما في وسعها لإثبات جدارتها وكفاءتها، إن الأرقام والإحصائيات الحديثة تشير إلى أن المرأة البحرينية حضورا فاعلا في كل المجالات المرتبطة بالتطور الاقتصادي من حيث أعداد السجلات التجارية النشطة، وتواجدها في القطاع المصرفي، ونسبتها في المؤسسات الحكومية حتى على مستوى القيادات العليا، مما يؤكد اهتمام ورعاية القيادة الرشيدة للمرأة البحرينية باعتبارها طاقة جبارة تسهم في الارتقاء بمملكة البحرين. وأعربت سماء الرئيس عن تقديرها للمجلس الأعلى للمرأة بقيادة صاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة على جهودها المستمرة في تعزيز مشاركة المرأة في جميع مجالات الحياة العامة والاقتصادية والسياسية، فإن ما حققه المجلس الأعلى للمرأة منذ تأسيسه يعتبر نقلة نوعية للمرأة البحرينية، على كافة الأصعدة، مبينة أن المرأة البحرينية تعتبر هي المحور الأساس في الحفاظ على كيان الأسرة، فمتى ما تطورت المرأة تطور المجتمع بأسره، وأنعكس ذلك على تطور المملكة وتقدمها وازدهارها، ودعت رئيسة الجمعية إلى "تعزيز الشراكة بين جميع الجهات المعنية لضمان استمرار دعم المبادرات التي تعزز دور المرأة وتفتح لها آفاق جديدة". وأوضحت سماء الرئيس "أن الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي التي تترأس مجلس إدارتها جمعية مهنية دولية رائدة تشجع التميز في تطبيق أسس التخطيط الاستراتيجي بحلول عام 2030، والمرأة البحرينية في الجمعية تعمل بحنكة ومهنية وتشارك أخيها الرجل كل المهام من أجل تحقيق الأهداف التي تأسست الجمعية من أجلها، تعزيزا لدور المرأة كشريك جدير في بناء الدولة بعد أن أثبتت سنوات (اليوبيل الفضي) للمسيرة الاصلاحية المباركة قدرة المرأة البحرينية قدرتها على التحدي والإبداع، وأن نجاحاتها المتتالية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
تقدّمت الأستاذة سما يوسف، رئيس جمعية التخطيط الاستراتيجي، بخالص التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وإلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وإلى الشعب البحريني، بمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني. ولفتت إلى "أن جمعية التخطيط الاستراتيجي ترى أن ميثاق مثّل الإطار السياسي والإصلاحي الذي انطلقت منه رؤية البحرين 2030 باعتبارها استراتيجية وطنية شاملة، إذ وفّرت الرؤية خارطة طريق واضحة تسترشد بها جميع مؤسسات الدولة بما يضمن توحيد الجهود وتحويل المبادئ إلى سياسات عامة ومشروعات عملية تفضي إلى مخرجات تنموية ملموسة، وتسهم في تعظيم المنجزات الوطنية، ومن هنا جاء اهتمام الجمعية بالتخطيط الاستراتيجي كهدف تسعى من خلاله إلى أن تكون محورًا للمعرفة في كل ما يتعلق بالتخطيط الاستراتيجي". وتابعت رئيسة الجمعية بقولها "إن التخطيط الاستراتيجي يمثل امتدادًا عمليًا لروح ميثاق العمل الوطني، إذ ينقل مبادئ الإصلاح والمشاركة التي أرسى دعائمها من الإطار الدستوري إلى سياسات وبرامج قابلة للتنفيذ، ويحوّل الرؤية الوطنية إلى مسارات تنموية واضحة تقوم على التخطيط المبني على البيانات واستشراف المستقبل، حيث يضطلع التخطيط الاستراتيجي بدور محوري في توحيد جهود المؤسسات وتحسين جودة القرار العام، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد، بما يجعل من الميثاق أساسًا فكريًا ومن التخطيط أداة تنفيذية فاعلة لترسيخ التنمية المستدامة وتعظيم المنجزات الوطنية". وأكدت الأستاذة سما يوسف أن الجمعية تقدّر عاليًا كل الجهود الوطنية التي ترسّخ مكانة المرأة البحرينية باعتبارها عنصرا مهما في التخطيط الاستراتيجي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن تمكين المرأة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي ننشدها، حيث تعمل الجمعية ضمن رؤيتها وبرامجها على دعم التخطيط القائم على العدالة وتكافؤ الفرص، وتعزيز السياسات التي تضمن المشاركة في صنع القرار، وبناء القدرات القيادية، وربط التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة بمسارات التنمية الشاملة والاستقرار المجتمعي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية ويعزز تنافسية المملكة واستدامة منجزاتها. وختمت تصريحها بالتأكيد على أن ذكرى ميثاق العمل الوطني ليست مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة لتجديد الالتزام الوطني بمواصلة البناء على ما تحقق، والاهتمام بربط الاستراتيجيات التنموية بكل ما يستجد من تطورات، وكذلك العمل والسعي الحثيث على تقوية كافة مسارات التنمية، بما يسهم في استدامة النمو، وحماية المكتسبات، وتعزيز مكانة البحرين إقليميًا ودوليًا كنموذج إصلاحي متوازن يضع الإنسان، رجلًا وامرأة، في صدارة أولوياته. الجدير بالذكر أن الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي تأسست في عام 2004 كمنظمة غير ربحية، وتهدف إلى بناء شبكة معترف بها دوليًا من الخبراء الاستراتيجيين، مكرّسة لتطوير التفكير والتخطيط والإدارة والقيادة الاستراتيجية، وترتكز قيمها الأساسية على المهنية والنزاهة والمصداقية والجودة والشراكة المجتمعية.
عبّرت رئيسة مجلس إدارة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي سماء يوسف عن تقديرها العميق لما تضمّنته رسالة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، الموجّهة إلى المرأة البحرينية في هذه المرحلة المفصلية من مسيرة الوطن. وأضافت "حين تتحدث صاحبة السمو عن المرأة البحرينية، فهي لا تُلقي خطاباً تكريمياً، بل تسمى ظاهرة وطنية حقيقية شهدناها جميعاً ولمسناها في تفاصيل هذه المرحلة"، مشيدة بالمسيرة الداعمة التي دأبت عليها صاحبة السمو الملكي على مدى سنوات طويلة، مؤكدةً أن سموها لم تكتفِ بالإشادة بالمرأة البحرينية في لحظات الشدة، بل كانت على الدوام الداعم الأول لها في مسيرة التمكين والبناء بشتى أنواع الدعم وأشكاله. وأكدت رئيسة مجلس إدارة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي " إن دعم صاحبة السمو مكّن المرأة البحرينية من تحقيق إنجازات متراكمة على كل الصُعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وأن هذا الدعم المتواصل والممنهج هو الذي صنع امرأةً قادرة على تحمّل الصعاب بصبر وجَلَد، ومنحها من الرسوخ والثقة ما يجعلها في طليعة الصفوف في كل لحظة مفصلية تمر بها البحرين، مؤكدةً أن ما نراه اليوم من صمود وعطاء للمرأة البحرينية ليس وليد اللحظة، بل هو ثمرة استثمار حقيقي وعميق في الإنسان البحريني. وأضافت "ما استوقفني في رسالة سموها العميقة هو ذلك التوصيف الدقيق، حين قالت "إن المرأة البحرينية في ميادين الطب والتمريض رحمة تمشي على القدمين، وفي التعليم عقل يضيء، وفي بيتها مدرسة تُنشئ أجيالاً تعرف أن الوطن ليس كلمة تُقال، بل عهد يُصان"، هذا توصيف استراتيجي دقيق لطبيعة الحضور النسائي في منظومة الصمود الوطني في كل الأزمات التي مرت بها مملكتنا العزيزة. وتابعت رئيسة الجمعية "نحن أمام جيل من النساء يفهم أن الانتماء ليس شعوراً عاطفياً يُعلَن في المناسبات، بل هو سلوك يومي صامت يتجلى في الاستمرار والعطاء والثبات، حين يختار الآخرون التردد، وهذا النوع من الحضور هو الذي يصنع الأمم، ويُرسّخ هويتها في اللحظات الفارقة". وأشارت سماء يوسف إلى ما تضمّنته الرسالة من ربط عميق بين الدعاء والفعل قائلةً: "المرأة البحرينية لا تكتفي بالدعاء، بل تحمله معها إلى ميادين العمل والعلاج والتعليم والبيت، هذا التكامل بين الروح والعمل هو الذي يجعل منها نموذجاً إنسانياً نادراً لا تفصل إيمانها عن فعلها، ولا تفصل بيتها عن وطنها، وهذا الترابط العضوي هو ما يجعل المجتمعات صلبة حقاً حين تهبّ رياح الاختبار". وختمت رئيسة مجلس إدارة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي تصريحها بالقول: "نحن كجمعية معنية بالتخطيط الاستراتيجي ندرك أن أعمق أصول أي دولة ليست في ثرواتها المادية، بل في رأسمالها الإنساني الصامد، والمرأة البحرينية اليوم تُثبت بالممارسة لا بالكلام أنها من أعظم هذه الأصول وأمتنها، البحرين شامخة كالنخلة كما قالت سموها، ولأن جذورها من هذا الطراز من النساء".
Sama Yousef, President of the Bahrain Strategic Planning Society, affirmed her full and unwavering support for the decision to revoke Bahraini citizenship from anyone proven to have expressed sympathy for or glorified Iran's hostile and heinous acts targeting the nation's security and stability. She considered it a sovereign decision par excellence, embodying the wise leadership of His Majesty King Hamad bin Isa Al Khalifa, may God protect him, and His Royal Highness Prince Salman bin Hamad Al Khalifa, Crown Prince and Prime Minister, may God protect him—a leadership that has demonstrated that Bahrain's security and the safety of its citizens are a red line that cannot be compromised or neglected. She simultaneously praised what she described as a courageous decision reflecting the leadership's strategic foresight, emphasizing that the Kingdom, under its wise leadership, did not wait for threats to accumulate and escalate, but rather acted decisively and effectively to counter any attempt targeting the home front or seeking to undermine national unity. She noted that "true strategic planning begins with identifying the danger before it escalates, and what the state has done today is precisely what sound strategy dictates: cutting off those who exploit citizenship as a cover to serve hostile foreign agendas and who use citizenship rights as a shield to attack the nation that granted them these rights." She explained that "citizenship, in its essence, is not merely a document granted or a number in a register, but rather a two-party contract based on a balance between rights and duties. Under this contract, the state grants the individual protection, belonging, and guaranteed rights, and the individual offers sincere and unwavering loyalty and belonging." She pointed out that "whoever expresses sympathy for those who attack their homeland or glorifies their aggression has forfeited their rights." The principal party to this contract was in his possession before the state revoked it, and the decision in this case is not a punishment but rather a formal recognition of a reality created by his own actions. The head of the Bahrain Strategic Planning Association explained that "Bahrain's true strength has never been solely in its wealth or geographical location, but rather in the unity of its people with their wise leadership, and in the national cohesion that has withstood all attempts at infiltration and fragmentation over the years." She emphasized that this deep bond between the leadership and the people is the strongest shield and impenetrable barrier against anyone who bets on fracturing the national fabric or relies on weaknesses in the internal front. She concluded by saying, "With this decisive decision, Bahrain is establishing a clear and unambiguous principle to safeguard the security and future of the nation."
أكدت سما يوسف رئيسة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي تأييدها الكامل والراسخ لما تضمّنه حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرةً إلى أن الحديث الملكي السامي لم يكن بياناً عادياً بقدر ما كان لحظة مفصلية رسمت بوضوح الحد الفاصل بين الولاء الحقيقي والانتماء الزائف، مؤكدةً أن جلالته تكلّم بما يقوله الضمير الوطني الصادق في حبه لهذا الوطن الغالي ولم يترك لأحد عذراً في التملص من مسؤوليته أو التهرب من استحقاقات الانتماء. وأشادت في الوقت نفسه بما وصفته بالوضوح الاستثنائي الذي تميّز به هذا الحديث الملكي الكريم، مؤكدةً أن جلالته لم يترك مساحةً للتأويل ولا هامشاً للمناورة حين أكد أن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعاً، مشيرةً إلى "أن القائد الذي يُسمّي الأشياء بأسمائها ويضع النقاط على الحروف في أحلك اللحظات، إنما يبني من الكلمة حصناً لا تهدمه الرياح ولا تنخره المؤامرات". وأوضحت أن ما كشفه جلالته من حجم التواطؤ الذي أبدته فئة قليلة مع العدوان الإيراني الآثم يستوجب من جميع مؤسسات الدولة والمجتمع أن تقف صفاً واحداً خلف القيادة، لافتةً إلى أن "من باع ضميره للخارج وآثر الولاء للعدو على الانتماء للوطن قد أسقط بيده كل حق يدّعيه، والإجراءات الرادعة التي أشار إليها جلالته ليست تشفياً بل ضرورة استراتيجية تصون تماسك المجتمع وتحمي مستقبله". وبيّنت رئيسة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي أن قوة البحرين الحقيقية تكمن في تلاحم شعبها مع قيادتها الرشيدة، وأن هذا التلاحم الذي جلّاه حديث جلالته هو السياج المنيع في مواجهة كل من يراهن على تفتيت النسيج الوطني، وختمت بالقول "إن البحرين بهذا الحديث الملكي الكريم تُرسّخ قاعدة راسخة لا لبس فيها: الوطن أمانة لا تُفرَّط، والولاء له فريضة لا تُساوَم". وفي هذا السياق استحضرت رئيسة الجمعية قول الشاعر "وللأوطان في دم كل حر يدٌ سلفت ودين مستحق"، مؤكدةً أن هذا الدين الذي تعنيه الأبيات الخالدة لا يُسدَّد بالكلام الجميل ولا بالمزايدة على الآخرين، بل يُسدَّد بالصدق في الولاء والصمود في مواجهة كل من تسوّل له نفسه النيل من هذا الوطن الغالي، وأن جلالة الملك المعظم حين يُذكّر أبناءه بأن البحرين أمانة في أعناقهم، إنما يستنهض فيهم هذا الدين الذي طالما أدّاه الأحرار بدمائهم وأرواحهم.
سما يوسف. الجمعة ٠٨ مايو ٢٠٢٦ - 02:00 أعربت سما يوسف الرئيس رئيسة مجلس إدارة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي، عن خالص تهانيها للأسرة الصحفية والإعلامية في مملكة البحرين بمناسبة يوم الصحافة البحرينية واليوم العالمي لحرية الصحافة، مؤكدة أن الصحافة البحرينية كانت وما زالت تمثل خط الدفاع الأول، والحصن المنيع في مواجهة التحديات والاعتداءات الغاشمة التي قد تستهدف أمن البلاد، مشيدةً بالأدوار التاريخية والمواقف المشرفة التي سطرها الإعلاميون البحرينيون بمداد من الوطنية والإخلاص. وشدّدت على أن الأقلام الوطنية ظلت وفيةً للعهد، تذود بكل أمانة عن المكتسبات التي تحققت في ظل المشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأشارت إلى أن هذه الجهود الجبارة لم تكن مجرد تغطيات إخبارية، بل كانت محركاً أساسياً وعاملاً جوهرياً في مسيرة التطور الحضاري والتنموي الشامل الذي تشهده المملكة في كل المجالات، مما جعل الإعلام شريكاً فاعلاً في صياغة المستقبل الاستراتيجي للبحرين. وفي ذات السياق، ثمنت رئيسة الجمعية مضامين الكلمة السامية لجلالة الملك المعظم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، مؤكدة أنها تمثل «خارطة طريق» تعزز من سقف الحريات المسؤولة. وأشارت إلى أن التأكيد الملكي السامي على دعم حرية الرأي والتعبير يبرهن على التزامٍ دائم وراسخ بجعل الصحافة ركيزةً أصيلة في بنيان دولة القانون والمؤسسات الدستورية، وضمانة حقيقية لاستدامة النهج الديمقراطي في المملكة. وفي هذا الإطار، أكدت سما يوسف الرئيس أن الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي تضع «الشراكة مع الصحافة الوطنية» في مقدمة أولوياتها، إيماناً بأن التخطيط لمستقبل الأجيال لا يكتمل إلا بوجود إعلامٍ استراتيجي يساند الرؤى التنموية ويسهم في نشر ثقافة الفكر الاستباقي. وأوضحت أن الجمعية تسعى دائما إلى مد جسور التعاون مع المؤسسات الصحفية، باعتبارها الشريك المعرفي الذي ينقل الطموحات الوطنية من حيز التخطيط إلى حيز الوعي المجتمعي الشامل، مؤكدةً أن تكامل الأدوار بين المؤسسات البحثية والمنصات الإعلامية هو الضمانة الأسمى لتحقيق أهداف رؤية البحرين الاقتصادية والاجتماعية بكفاءة واقتدار. واختتمت سما يوسف تصريحها بالتأكيد أن «الكلمة الحرة والمسؤولة» هي المرآة التي تعكس حيوية المجتمع وضميره النابض، مشيرةً إلى أن التخطيط الاستراتيجي لمستقبل الوطن يتطلب إعلاماً واعياً يدرك حجم المسؤولية الوطنية. وجددت اعتزازها بالكوادر الصحفية التي تثبت يوماً بعد يوم أنها شريك لا غنى عنه في حماية الهوية الوطنية وتعزيز مكانة البحرين المرموقة على الخارطة الدولية.
أكدت السيدة سما يوسف الرئيس، رئيسة مجلس إدارة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي، أن حصول كأس البحرين الدولي على التصنيف العالمي الأول (Group1) يشكّل محطة استراتيجية فارقة في المسار التنموي لمملكة البحرين، ومحطة تستحق أن تُقرأ بعمق لا أن تُحتفى بها عابرًا، مشيرة إلى أن مثل هذه النقلات النوعية هي حصيلة تراكمية لرؤية القيادة الرشيدة التي آمنت منذ البداية بالاستراتيجية الاستشرافية نهجاً لا خياراً عابراً، ونتاج سنوات من العمل المؤسسي المنظم الذي وضع لنفسه أهدافاً استراتيجية واضحة ومراحل قابلة للقياس.وبهذه المناسبة رفعت رئيسة الجمعية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمناسبة هذا الإنجاز التاريخي الذي تحقق برعايتهما الكريمة ومتابعتهما الدؤوبة لمسيرة التطوير في مختلف القطاعات، مؤكدة أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الاهتمام الملكي السامي الذي جعل من قطاع سباقات الخيل ملفاً ذا أولوية ضمن منظومة العمل الوطني الشامل.وقالت "إن هذا الإنجاز يحمل دلالة تتجاوز حدود سباقات الخيل كرياضة، ليصبح نموذجاً عملياً يُحتذى به في كيفية تحويل قطاع تقليدي عريق إلى عامل استراتيجي يخدم أهدافاً أوسع، وترسيخ صورة البحرين كبيئة جاذبة للنخب والخبرات العالمية في مجالات متعددة، مشيرة إلى أن مثل هذه القفزات لا تُقاس بأثرها الآني فحسب، بل بقدرتها على إعادة تموضع الدولة في خريطة التنافسية الدولية على المدى البعيد، وهو ما يجعل من هذا التصنيف أصلاً استراتيجياً يضاف إلى رصيد البحرين التنمويشدّدت على أن أهمية التخطيط الاستراتيجي في تحقيق الإنجازات النوعية يمثل أداة إدارية تنظم الجهد باعتباره فلسفة عمل تحول الطموح إلى مسار، والرؤية إلى خطوات تنفيذية متسلسلة، فالإنجازات الكبرى مثل هذا التصنيف العالمي لا تُبنى بقرار لحظي أو جهد متفرق، وإنما بمنظومة تخطيط متكاملة تبدأ بتحديد الأهداف بعيدة المدى، إذ لم يكن الوصول إلى تصنيف Group 1 سوى ثمرة طبيعية لمنهجية عمل صبورة آمنت بأن الإنجاز النوعي يُصنع بالتخطيط الممنهج لا بالتمني، وأن المؤسسات التي تخطط لعقد كامل تحصد ما لا تحصده المؤسسات التي تخطط لموسم واحد.وأضافت أن ما تشهده منظومة سباقات الخيل في البحرين من تطور متسارع يعكس بوضوح حرص القيادة الحكيمة على تبنّي مفهوم التخطيط طويل النفس بديلاً عن النجاحات المؤقتة، حيث تُبنى الإنجازات الكبرى وفق مراحل مدروسة، ومعايير احترافية، ومتابعة مستمرة، وهو النهج ذاته الذي تسعى الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي إلى ترسيخه بوصفه ثقافة وطنية شاملة تتجاوز قطاعاً بعينه لتشمل كل مفاصل الدولة، إيماناً منها بأن مستقبل الأمم لا يُبنى بالارتجال، وإنما بعقلية تخطيطية تستشرف الغد قبل أن يحل.واختتمت سما الرئيس تصريحها بالقول إن الاهتمام الملكي السامي بهذا الملف، والمتابعة الحثيثة لمسيرته منذ انطلاقته عام 2019، يمثلان رسالة واضحة بأن البحرين تنظر إلى الرياضة كأداة تنموية واستراتيجية بامتياز لا كنشاط ترفيهي موسمي، معربة عن ثقتها بأن هذا التصنيف العالمي سيكون نقطة انطلاق نحو محطات أكثر تميزاً، بفضل استمرار الدعم القيادي والرؤية الثاقبة التي تقود مسيرة البناء والتطوير في مملكة البحرين، وبفضل ثقافة التخطيط التي أصبحت اليوم سمة أصيلة في كل قطاع يسعى للتميز.
نظمت الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي ندوة بعنوان: التفكيـــر الاستــراتـيــــجي الأساسيـــات.. المحــاذيـــر .. والتــحيـــزات تقديم: د. أسامة العلي استشاري التخطيط والتنمية مع تحيات اللجنة الاعلامية بالجمعية