- من نحن
- الانجازات
- خدماتنا
- المستفيدين
- في الاعلام
- ميديا
- تواصل معنا
في اليوم الأول لرحلة العمرة الثامنة للأيتام وعند الوصول إلى جدة بتاريخ 17 يناير 2026، انطلقت القافلة متجهةً إلى مكة المكرمة، والسكينة تظلّل الطريق، وكأن الملائكة ترافقهم دعاءً وحفظًا. وما إن وصلوا، حتى وُضعت الأمتعة في الفندق، وأُخذ قسطٌ من الراحة، استعدادًا للقاءٍ طال انتظاره، لقاء الكعبة المشرفة. ومع حلول المساء، وبعد صلاة العشاءين، تحرّكت الخطى بخشوع، تتسابق مع نبض القلوب. هناك، حيث تتجلّى العظمة، وحيث تسكن الأرواح، وقف الأيتام أمام الكعبة، فاختلطت الدموع بالابتسامات، وارتفعت الأكفّ بدعواتٍ صادقة، تعلم أن لها ربًا لا يردّ سائلاً. أدّى الأيتام مناسك العمرة بقلوبٍ نقية، وطوافهم كان حكاية إيمان، وسعيهم كان رجاءً، ودعاؤهم كان صدىً لآمالٍ كُتبت في السماء. كان يومًا في سجل الذكريات، يومًا علّمهم أن اليُتم لا يعني الوحدة، ما دام الله هو الرفيق، وأن من قصد الله صادقًا، عاد بقلبٍ ممتلئٍ نورًا وسلامًا.
في اليوم الأول لرحلة العمرة الثامنة للأيتام وعند الوصول إلى جدة بتاريخ 17 يناير 2026، انطلقت القافلة متجهةً إلى مكة المكرمة، والسكينة تظلّل الطريق، وكأن الملائكة ترافقهم دعاءً وحفظًا. وما إن وصلوا، حتى وُضعت الأمتعة في الفندق، وأُخذ قسطٌ من الراحة، استعدادًا للقاءٍ طال انتظاره، لقاء الكعبة المشرفة. ومع حلول المساء، وبعد صلاة العشاءين، تحرّكت الخطى بخشوع، تتسابق مع نبض القلوب. هناك، حيث تتجلّى العظمة، وحيث تسكن الأرواح، وقف الأيتام أمام الكعبة، فاختلطت الدموع بالابتسامات، وارتفعت الأكفّ بدعواتٍ صادقة، تعلم أن لها ربًا لا يردّ سائلاً. أدّى الأيتام مناسك العمرة بقلوبٍ نقية، وطوافهم كان حكاية إيمان، وسعيهم كان رجاءً، ودعاؤهم كان صدىً لآمالٍ كُتبت في السماء. كان يومًا في سجل الذكريات، يومًا علّمهم أن اليُتم لا يعني الوحدة، ما دام الله هو الرفيق، وأن من قصد الله صادقًا، عاد بقلبٍ ممتلئٍ نورًا وسلامًا.