- من نحن
- الانجازات
- خدماتنا
- المستفيدين
- في الاعلام
- ميديا
- تواصل معنا
اليوم الثاني الأحد الموافق 18 يناير 2026 من الرحلة العاشرة للأيتام أشرق صباح اليوم الثاني على قلوبٍ مطمئنة، فبعد تناول وجبة الفطور وأخذ قسطٍ من الراحة، تجمّع الأيتام لأداء صلاة الظهر جماعة في إحدى الصالات الخارجية للفندق، حيث ساد المكان خشوعٌ عذب. بعد الصلاة، انطلقت القافلة في رحلةٍ مبهجة لتناول وجبة الغداء في مجمع برج الساعة، حيث تبادل الأيتام الضحكات والذكريات في أجواءٍ ملؤها الفرح والامتنان. ومع عودتهم، كان في انتظارهم احتفالٌ كريم أقامته إدارة الفندق تكريمًا للجمعية ورئيس مجلس إدارتها المهندس خليل الديلمي، تقديرًا لجهودهم المباركة. وجلس الجميع في مجلسٍ جميل على سطح الفندق، حيث أضاء الشيخ محمود العجيمي الجلسة بقصصٍ مؤثرة للعبرة، استُلهمت منها القيم والمعاني، وتخللتها مسابقات شيّقة زادت من حماس الأيتام، واختُتمت بتوزيع الجوائز على الفائزين، فارتسمت البسمة على الوجوه وتفتّحت القلوب فرحًا. وحين ارتفع أذان المغرب، أُقيمت الصلاة جماعة في المجلس نفسه، ليكون ختام الجلسة عبادةً تزيدها نورًا وبركة. وبعد تناول وجبة العشاء وأخذ قسطٍ من الراحة، كانت المحطة الأسمى في هذا اليوم؛ إذ توجّه الجميع في زيارةٍ روحانية إلى الكعبة المشرفة برفقة الشيخ، لاستكمال الدروس المستفادة من قصص القرآن الكريم، إلى جانب شرحٍ وافي لأركان الكعبة المشرفة وما تحمله من معانٍ عظيمة. كما جرى توزيع ختماتٍ قرآنية على الأيتام ليتمّوها خلال فترة تواجدهم في هذا المكان المبارك. وأمام الكعبة، شرفها الله، وقف الأيتام بخشوعٍ عظيم، تتعانق الدعوات مع الدموع، وتتعالى التلاوات، وتُؤدّى الصلوات والعبادات المستحبة، في لحظاتٍ ستبقى محفورةً في الذاكرة، شاهدةً على يومٍ عامرٍ بالإيمان، ومليءٍ بالخير، ومشرقٍ بالأمل
اليوم الثاني الأحد الموافق 18 يناير 2026 من الرحلة العاشرة للأيتام أشرق صباح اليوم الثاني على قلوبٍ مطمئنة، فبعد تناول وجبة الفطور وأخذ قسطٍ من الراحة، تجمّع الأيتام لأداء صلاة الظهر جماعة في إحدى الصالات الخارجية للفندق، حيث ساد المكان خشوعٌ عذب. بعد الصلاة، انطلقت القافلة في رحلةٍ مبهجة لتناول وجبة الغداء في مجمع برج الساعة، حيث تبادل الأيتام الضحكات والذكريات في أجواءٍ ملؤها الفرح والامتنان. ومع عودتهم، كان في انتظارهم احتفالٌ كريم أقامته إدارة الفندق تكريمًا للجمعية ورئيس مجلس إدارتها المهندس خليل الديلمي، تقديرًا لجهودهم المباركة. وجلس الجميع في مجلسٍ جميل على سطح الفندق، حيث أضاء الشيخ محمود العجيمي الجلسة بقصصٍ مؤثرة للعبرة، استُلهمت منها القيم والمعاني، وتخللتها مسابقات شيّقة زادت من حماس الأيتام، واختُتمت بتوزيع الجوائز على الفائزين، فارتسمت البسمة على الوجوه وتفتّحت القلوب فرحًا. وحين ارتفع أذان المغرب، أُقيمت الصلاة جماعة في المجلس نفسه، ليكون ختام الجلسة عبادةً تزيدها نورًا وبركة. وبعد تناول وجبة العشاء وأخذ قسطٍ من الراحة، كانت المحطة الأسمى في هذا اليوم؛ إذ توجّه الجميع في زيارةٍ روحانية إلى الكعبة المشرفة برفقة الشيخ، لاستكمال الدروس المستفادة من قصص القرآن الكريم، إلى جانب شرحٍ وافي لأركان الكعبة المشرفة وما تحمله من معانٍ عظيمة. كما جرى توزيع ختماتٍ قرآنية على الأيتام ليتمّوها خلال فترة تواجدهم في هذا المكان المبارك. وأمام الكعبة، شرفها الله، وقف الأيتام بخشوعٍ عظيم، تتعانق الدعوات مع الدموع، وتتعالى التلاوات، وتُؤدّى الصلوات والعبادات المستحبة، في لحظاتٍ ستبقى محفورةً في الذاكرة، شاهدةً على يومٍ عامرٍ بالإيمان، ومليءٍ بالخير، ومشرقٍ بالأمل