- About Us
- Achievements
- Our Services
- Beneficiaries
- In Media
- Media
- Contact Us
الحجامة في شهر رمضان اعداد: الدكتورة زهرة خليفة استشارية طب العائلة وممارس للحجامة العلاجية / عضو جمعية أصدقاء الصحة —————————- الحجامة عبارة عن خدوش سطحية على سطح الجلد من الجسد كالظهر، لإخراج الشوائب والاخلاط الرديئة من الجسم باستخدام الكاسات ومص الدم منه بآلة الشفط على سبيل التداوي. والتداوي بالحجامة مستحب، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أوكيه بنار وما أحب أن أكتوي.وفي حديث اخر وانهي امتي عن الكي متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: خير ما تداويتم به الحجامة" رواه أحمد والبخاري. وقد اختلف أهل العلم في الحجامة: هل تفطر الصائم أم لا؟ الا أن أغلب العلماء رجحوا أن الحجامة لا تُفطر، ما يفطر الصوم هو مما دخل الجوف وليس مما خرج. وأن الأولى لمن تضعفه الحجامة أن يؤخر الحجامة إلى الليل، لأنه قد يضطر إلى الفطر بسببها. عند البعض قد تكثر الحاجة إلى الحجامة في نهار رمضان خاصة في الأيام الأولى بسبب بعض السلوكيات الخاطئة والتغييرات في نمط الحياة مع بداية صوم الشهر مثل المدخنين والمفرطين في شرب القهوة والشاي اثناء النهار والعمل بالإضافة الى من هو متعود على تناول الشوكولا والسكريات خاصة. ومن أكثر المشكلات التي قد يعاني منها البعض هي الصداع والخمول، التوتر الأرق، والاكتئاب وغيرها من الأعراض الانسحابية من الإدمان. وهنا ينصح لمن يرغب باجرائها ان تكون مع بداية الصيام أي الفترة الصباحية (بعد السحور ب 4-6 ساعات) وليس قبل نهاية اليوم او قبل قترة الإفطار تجنبا لحدوث مضاعفات مثل هبوط في نسبة السكر او ضغط الدم. أما غير ذلك يفضل تأجيل عمل الحجامة في الفترة المسائية فهو جيد، وينصح إبقاء المعدة فارغة مدة 2-3 ساعات بعد الإفطار، وطبعا يفضل تقييم الحالة عن طريق المعالج لمعرفة موانع الحجامة لمنع تفاقم الحالة اثناء فنره الصيام. مثل ارتفاع في درجة الحرارة، هبوط شديد في ضغط الدم والسكر بالإضافة الى الامراض المزمنة مثل الفشل الكلوي والكبدي وهبوط كفاءة القلب والدورة الدموية وامراض سيولة الدم ومن يخضع لعلاج السرطان. drzahra_khalifa
الحجامة في شهر رمضان اعداد: الدكتورة زهرة خليفة استشارية طب العائلة وممارس للحجامة العلاجية / عضو جمعية أصدقاء الصحة —————————- الحجامة عبارة عن خدوش سطحية على سطح الجلد من الجسد كالظهر، لإخراج الشوائب والاخلاط الرديئة من الجسم باستخدام الكاسات ومص الدم منه بآلة الشفط على سبيل التداوي. والتداوي بالحجامة مستحب، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أوكيه بنار وما أحب أن أكتوي.وفي حديث اخر وانهي امتي عن الكي متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: خير ما تداويتم به الحجامة" رواه أحمد والبخاري. وقد اختلف أهل العلم في الحجامة: هل تفطر الصائم أم لا؟ الا أن أغلب العلماء رجحوا أن الحجامة لا تُفطر، ما يفطر الصوم هو مما دخل الجوف وليس مما خرج. وأن الأولى لمن تضعفه الحجامة أن يؤخر الحجامة إلى الليل، لأنه قد يضطر إلى الفطر بسببها. عند البعض قد تكثر الحاجة إلى الحجامة في نهار رمضان خاصة في الأيام الأولى بسبب بعض السلوكيات الخاطئة والتغييرات في نمط الحياة مع بداية صوم الشهر مثل المدخنين والمفرطين في شرب القهوة والشاي اثناء النهار والعمل بالإضافة الى من هو متعود على تناول الشوكولا والسكريات خاصة. ومن أكثر المشكلات التي قد يعاني منها البعض هي الصداع والخمول، التوتر الأرق، والاكتئاب وغيرها من الأعراض الانسحابية من الإدمان. وهنا ينصح لمن يرغب باجرائها ان تكون مع بداية الصيام أي الفترة الصباحية (بعد السحور ب 4-6 ساعات) وليس قبل نهاية اليوم او قبل قترة الإفطار تجنبا لحدوث مضاعفات مثل هبوط في نسبة السكر او ضغط الدم. أما غير ذلك يفضل تأجيل عمل الحجامة في الفترة المسائية فهو جيد، وينصح إبقاء المعدة فارغة مدة 2-3 ساعات بعد الإفطار، وطبعا يفضل تقييم الحالة عن طريق المعالج لمعرفة موانع الحجامة لمنع تفاقم الحالة اثناء فنره الصيام. مثل ارتفاع في درجة الحرارة، هبوط شديد في ضغط الدم والسكر بالإضافة الى الامراض المزمنة مثل الفشل الكلوي والكبدي وهبوط كفاءة القلب والدورة الدموية وامراض سيولة الدم ومن يخضع لعلاج السرطان. drzahra_khalifa