- About Us
- Achievements
- Our Services
- Beneficiaries
- In Media
- Media
- Contact Us
اليوم الثالث من رحلة العمرة الثامنة للأيتام الاثنين الموافق 19 يناير 2026 مع إشراقة صباحٍ جديد، حمل اليوم الثالث طابعًا مختلفًا، إذ خُصِّص ليكون يومًا ترفيهيًا خالصًا، يزرع الفرح في القلوب ويجدد الطاقة في النفوس. خرج الأيتام منذ الصباح الباكر وهم يملؤهم الحماس والترقّب، وكانت الوجهة الأولى مراسي الأحلام، حيث خاضوا تجربة ركوب القوارب السريعة، فتعانق صوت الأمواج مع ضحكاتهم، وشقّت القوارب صفحة البحر في مشهدٍ نابضٍ بالحيوية والبهجة. بعد ذلك، توجّهت القافلة إلى الأكواريوم، حيث وقف الأيتام مدهوشين أمام عالمٍ بحريٍّ ساحر، يشاهدون الأسماك الغريبة والجميلة بألوانها وأشكالها المتنوعة. وقدّم لهم شرحٌ شيّق عن المخلوقات البحرية التي تزخر بها مياه بحر جدة، فتحوّلت الزيارة إلى رحلة معرفة وتأمل في عظمة الخلق، زادتهم إدراكًا لجمال هذا الكون واتساعه. ومع حلول وقت الظهيرة، اجتمع الجميع لتناول وجبة الغداء، في أجواءٍ يسودها الارتياح وتبادل الأحاديث، وقد ارتسمت على الوجوه ملامح السعادة والرضا. ثم استُكملت مسيرة الترفيه بالتوجّه إلى منتزه الشلال، حيث تنوّعت الألعاب وتعددت مظاهر المرح، فكان المكان مساحةً مفتوحة للضحك والانطلاق، تُنسي تعب الأيام وتمنح القلوب فسحةً من الفرح الخالص. ولم يتوقف العطاء عند هذا الحد، بل كانت المحطة الأخيرة في وندر ونتر لاند، حيث اكتملت لوحة اليوم بألوان المتعة والإثارة، وعاش الأيتام لحظاتٍ مميزة ستبقى عالقة في الذاكرة. هكذا مضى اليوم الثالث، يومٌ ترفيهيٌّ بامتياز، جمع بين المتعة والمعرفة، وترك في نفوس الأيتام أثرًا جميلًا، يؤكد أن للفرح مكانًا مستحقًا في هذه الرحلة المباركة، وأن البسمة الصادقة هي أعظم ما يُهدى للقلوب
اليوم الثالث من رحلة العمرة الثامنة للأيتام الاثنين الموافق 19 يناير 2026 مع إشراقة صباحٍ جديد، حمل اليوم الثالث طابعًا مختلفًا، إذ خُصِّص ليكون يومًا ترفيهيًا خالصًا، يزرع الفرح في القلوب ويجدد الطاقة في النفوس. خرج الأيتام منذ الصباح الباكر وهم يملؤهم الحماس والترقّب، وكانت الوجهة الأولى مراسي الأحلام، حيث خاضوا تجربة ركوب القوارب السريعة، فتعانق صوت الأمواج مع ضحكاتهم، وشقّت القوارب صفحة البحر في مشهدٍ نابضٍ بالحيوية والبهجة. بعد ذلك، توجّهت القافلة إلى الأكواريوم، حيث وقف الأيتام مدهوشين أمام عالمٍ بحريٍّ ساحر، يشاهدون الأسماك الغريبة والجميلة بألوانها وأشكالها المتنوعة. وقدّم لهم شرحٌ شيّق عن المخلوقات البحرية التي تزخر بها مياه بحر جدة، فتحوّلت الزيارة إلى رحلة معرفة وتأمل في عظمة الخلق، زادتهم إدراكًا لجمال هذا الكون واتساعه. ومع حلول وقت الظهيرة، اجتمع الجميع لتناول وجبة الغداء، في أجواءٍ يسودها الارتياح وتبادل الأحاديث، وقد ارتسمت على الوجوه ملامح السعادة والرضا. ثم استُكملت مسيرة الترفيه بالتوجّه إلى منتزه الشلال، حيث تنوّعت الألعاب وتعددت مظاهر المرح، فكان المكان مساحةً مفتوحة للضحك والانطلاق، تُنسي تعب الأيام وتمنح القلوب فسحةً من الفرح الخالص. ولم يتوقف العطاء عند هذا الحد، بل كانت المحطة الأخيرة في وندر ونتر لاند، حيث اكتملت لوحة اليوم بألوان المتعة والإثارة، وعاش الأيتام لحظاتٍ مميزة ستبقى عالقة في الذاكرة. هكذا مضى اليوم الثالث، يومٌ ترفيهيٌّ بامتياز، جمع بين المتعة والمعرفة، وترك في نفوس الأيتام أثرًا جميلًا، يؤكد أن للفرح مكانًا مستحقًا في هذه الرحلة المباركة، وأن البسمة الصادقة هي أعظم ما يُهدى للقلوب